محمود درويش بعدة لغات

محمد نيسلم تتباطأ جامعة محمد الخامس ـ أكدال في الرباط، من خلال رئيسها، في تلبية نداء مهرجان برلين للأدب العالمي ومديره السيد ألريتش شريبر، لتنظيم يوم التكريم العالمي للشاعر محمود درويش. تم ذلك في أمسية شعرية كبرى يوم الثلاثاء7 أكتوبر الأخير بالرباط، من الساعة السادسة حتى التاسعة والنصف، حيث وقف المغرب إلى جانب نحو أربعين دولة منتشرة فوق خريطة الأرض، لتكريم عالمي هو الأول من نوعه، تعلو رمزيته وتسمو على كل الألقاب، بل تعلو حتى على جائزة نوبل، التي لم يحصل عليها محمود درويش في حياته.

جاءت المبادرة المغربية من جامعة محمد الخامس ـ أكدال، فعاد الشاعر محمود درويش مجدداً إلى الرباط، التي زارها في العديد من المرات وقرأ فيها بفرح شعره على جمهوره المغربي. عاد إلى مدرج الشريف الإدريسي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، وبرفقته أصدقاؤه : د. حفيظ بوطالب، رئيس الجامعة، الصحفي محمود معروف، والشعراء والأدباء فديريكو أربوس (إسبانيا)، محمد بنيس (المغرب)، جلال الحكماوي (المغرب)، كلاوس رايشرت (ألمانيا)، ليونيل ريي (فرنسا)، محمود عبد الغني (المغرب)، رجاء الطالبي (المغرب)، ألفريد كورن (الولايات المتحدة الأمريكية)، أمجد ناصر(الأردن)، منصف الوهايبي (تونس). إضافة إلى حضور مكثف لنخبة من المثقفين والكتاب والجامعيين والطلبة والقراء، حيث امتلأ المدرج وظل عدد مهم من الحاضرين واقفا خارج القاعة يتابع الأمسية بانتباه واحترام. عودة هي تكريم واستذكار، وهي الوفاء الخالص لهذا الشاعر الذي "بنى لنفسه وطنا من الكلمات"، حسب تعبير الشاعر الألماني كلاوس رايشرت، في الكلمة التي ألقاها بالمناسبة.

انطلق التكريم بمعرض للدراسات الجامعية الخاصة بمحمود درويش، دشنه رئيس الجامعة، الدكتور حفيظ بوطالب، وبرفقته الشعراء المشاركون ونخبة من الأساتذة الجامعيين والمثقفين والطلبة. أقيم المعرض في بهو طويل يحاذي مدرج الشريف الإدريسي، تمكن معه الجمهور من الاطلاع على الأعمال المغربية المنجزة للحصول على دكتوراة الدولة أو الدكتوراة الوطنية. عددها يبلغ الثلاثين، منها ما هو منشور في كتب صادرة عن دور نشر أو ضمن منشورات الكلية، ومنها ما هو موضوع في قسم من المكتبة، رهن إشارة الباحثين. دراسات متنوعة من حيث المواضيع والمحاور والمناهج. تختلف من عمل إلى آخر. هناك دراسات مختصة في شعر محمود درويش وأخرى عن الشعر العربي الحديث، ولمحمود درويش فيها مكان متميز. وتظهر هذه الدراسات اهتمام الباحث الجامعي في كلية الآداب في الرباط بأعمال محمود درويش منذ ما يفوق العشرين سنة، كما تبرز مكانة الشعر الحديث، بمختلف تياراته الأساسية، في البحث الأكاديمي والدرس الجامعي في المغرب، منذ أكثر من ثلاثين سنة.

في افتتاح الأمسية، ألقى الدكتور حفيظ بوطالب، رئيس جامعة محمد الخامس ـ أكدال، كلمة مؤثرة وعميقة، بدأها بالترحيب بالجمهور الحاضر في هذه الأمسية الشعرية الكبرى، ثم أكد أن "فقدان محمود درويش هو فقدان العالم العربي، والعالم أجمع، لرمز من رموز الشعر الإنساني". وهذا التكريم، يضيف السيد بوطالب، "تضامن مع النداء الذي وجهه مهرجان برلين للأدب العالمي بقصد تكريم شاعرنا الراحل محمود درويش عبر العالم في يوم يلتقي فيه شعراء وأدباء وفنانون لقراءة أشعاره. وبذلك يحضر المغرب في هذا التكريم الفريد من نوعه، ويشارك فيه شعراء من لغات وبلدان، لكل واحد منهم ارتباط خاص بالشاعر وشعره، عناية منا لما يستحقه شاعرنا من تقدير واعتبار" . وأشار رئيس الجامعة أنه تعرف على محمود درويش بفضل صديقه الشاعر محمد بنيس الذي جمع بينه وبين درويش في أكثر من مناسبة. وقد سمحت له تلك اللقاءات "بالتعرف عن قرب على شخصية الشاعر وعلى طريقته التلقائية في التعبير عن أحاسيسه ومواقفه الإنسانية". وبعد أن ذكر بالعلاقة الحميمة التي كانت تربط الشاعر محمود درويش بمجموعة من أساتذة الكلية، الذين هم في الوقت نفسه شعراء وأدباء وباحثون مرموقون، وبما تحظى به أعماله من اهتمام لدى طلبتها، وباستضافة مدرج الشريف الإدريسي لمحمود درويش سنة 2003، كشف الدكتور بوطالب في كلمته عن أن رئاسة الجامعة كانت تعمل على مشروع، لم يكتمل للأسف، هو تسليم الدكتوراة الفخرية للشاعر محمود درويش من الجامعة، وهي متشبثـة بهذا المشروع، لا تلغيه ولا تنساه. ثم إنها عازمة على أن تطلق اسمه على أحد المدرجات بكلية الآداب بالرباط، تشريفا للجامعة المغربية.

ومهما اختلف المكان والزمان، ومهما تغيرت أحوال الحياة والوجود، فإن محمود درويش هو هو، شاعر محبوب من القلوب، وحاضر في الذاكرة، باللغة العربية وبكل اللغات. إذ جاء كل مشارك في الأمسية وفي حقيبته مجموعة شعرية أو أكثر بالعربية أو مترجمة إلى الفرنسية أو الإسبانية أو الألمانية أو الإنجليزية. وما يمكن التقاطه من حضور الشعراء وطريقتهم في اختيار القصائد وقراءتها هو أن كل شاعر منهم، مهما كان جيله أو وطنه أو اتجاهه الشعري، يعرف محمود درويش معرفة شعرية دقيقة. وكما أعلن الشاعر الفرنسي ليونيل ريي "كان هذا الشاعر محبوبا جدا عند الفرنسيين".

يعتبر الشاعر محمد بنيس ، رئيس اللجنة المنظمة، من أقرب الشعراء إلى محمود درويش . إذ جمعت بينهما لقاءات ورحلات وأعمال ثقافية عديدة. ففقيد الشعر العربي هو بالنسبة لنظيره المغربي ضوء ينير الازمنة. قال بنيس في كلمته التي القاها بالمناسبة: "نلتقي في هذه الأمسية، يداً في يد، روحاً يضيئها الشعري عبر الأزمنة، لإحياء يوم التكريم العالمي لفقيدنا الشاعر الكبير محمود درويش." وأضاف " أردنا لقراءات أشعار محمود درويش، في هذه الأمسية، أن تكون متعددة اللغات، ذات تأليف سمفوني، ينمو فيه النشيد ويتموج، بأصوات شعراء من أصدقاء محمود درويش وعارفين به وبشعره ومواقفه الإنسانية. كما أردنا لمدرج الشريف الإدريسي، بما له من بهاء رمزي وظلال تشربها النفوس وهي لا تدري، أن يكون الفضاء الذي يستقبل هواء كلمة يمتزج فيها الشرق بالغرب، الأنا بالأنت، والحرية بالسلام. إنها كلمة محمود درويش، المهاجرةُ، اليوم وبعد اليوم، في لغات وثقافات، لتذكّر من جديد أن الشعر صوتنا الأول الذي هو مستقبل كل وعد بالإنساني. "

وفعلا، كانت تلك الأمسية نشيدا سيمفونيا امتزجت فيه العربية بالفرنسية والأسبانية والألمانية والإنجليزية من خلال قراءة منتخبات من مجموعات محمود درويش الشعرية وكتبه النثرية. جلس الشعراء جميعا فوق منصة المدرج، وعلى جداره الخلفي عرض مكبر للملصق الذي ساهم بتصميمه الفنان عبد الحريري، وقد اختار له صورة يظهر فيها محمود درويش بابتسامته المفتوحة على حب الآخرين، فملأ الفضاء بجمالية الصورة ودرجات اللون البرتقالي المحيط بها. أما ترتيب القراءات فقد أعطى الأولوية للتأليف السموفوني للغات.

في البداية قرأ الشاعر التونسي منصف الوهايبي من ديوان "كزهر اللوز أو أبعد" قصائد "الآن في المنفى"، "مقهى وأنت مع الجريدة"، "لم ينتظر أحداً" "في البيت أجلس"، "لا أعرف الشخص الغريب". وقد أكد الوهايبي في تصريح للصحافة "أردنا أن نقرأ شعره بأصواتنا لنحس به أكثر.. بالنسبة لنا هو حي كأننا صوته بطريقة أو بأخرى." تلاه المستعرب الإسباني فديريكو أربوس، الذي ذكر أنه تعرف على محمود درويش منذ بداية السبعينيات، بقراءة قصيدة "سرحان يشرب القهوة في الكافيتريا"، ترجمها هو شخصيا إلى الإسبانية، وبعده الشاعر المغربي جلال الحكماوي الذي انتقى مقاطع من "جدارية"، بما هي تمثل تجربة مقاومة الموت بروح شعرية تنتصر للحياة، كما قرأ الشاعر الأمريكي ألفريد كورن مجموعة من القصائد الصادرة في الترجمة الإنجليزية الجديدة لفادي جودة. وقرأ الشاعر أمجد ناصر قصيدة "كان ما سوف يكون"، المهداة إلى روح الشاعر الفلسطيني راشد حسين، وقد اختارها لقيمتها خاصة لديه لحظة مواجهته كشاعر لقصيدة درويش. وتلته الشاعرة المغربية رجاء الطالبي بقراءة قصائد "بقية حياة"، "جار الصغيرات الجميلات"، أثر الفراشة"، "مواعيد سرية" و"درس من كاما سوطرا". وقرأ الشاعر الفرنسي ليونيل ريي، الحائز على جائزة الكونكور في الشعر، قصيدة "الأرض". وهي قصيدة يمجد فيها الشاعر الحياة. فيما اختار الشاعر المغربي محمود عبد الغني قراءات من مجموعة ”أرى ما أريد”، وقرأ الشاعر الألماني كلاوس رايشرت بالألمانية ثلاث قصائد صادرة ضمن أنطولوجيا الشعر العربي الحديث، وختم الشاعر المغربي محمد بنيس بقراءة "في مثل هذا اليوم" من ديوان "لا تعتذر عما فعلت"، ثم "في الرباط" و"ليل العراق طويل" المهداة إلى سعدي يوسف من ديوان" أثر الفراشة". وكانت الفقرة الأخيرة من الأمسية قراءات مسجلة بصوت محمود درويش، سيد تلك الأمسية بامتياز.

قراءات شعرية توالت في جو من الفرح بشعر محمود درويش. فالكلمات التي جاءت في الافتتاح أو تلك التي قالها المشاركون باختصار، ركزت جميعها على قوة شعر محمود درويش وعلى ما تختزنه من حب للحياة. وكانت القصائد المسجلة بصوت محمود درويش، في اختتام الأمسية، حافلة بحب الحياة والانشداد إلى الإنساني الذي كان عنوانها في أعماله الشعرية والنثرية. أمسية لم يكن فيها مكان للخطابة ولا للندب أو الرثاء، كما خلا المدرج من كل إشارة إلى غياب محمود درويش أو وفاته، من إضاءة شموع أو وضع شريط أسود على زاوية صورته. غاب التأبين ليحضر الصوت الشعري. قصائد محمود درويش هي وحدها التي كانت تتردد على لسان المشاركين. قصائد من شاعر إلى شاعر ومن لغة إلى لغة. لذلك بدا الجمهور مرتاحا لابتعاد الأمسية عن أجواء الحزن والندب، متجاوبا بشكل عفوي مع القراءات، منصتا إلى انتقالها من لغة إلى لغة دون أن يشعر بالحاجة إلى قراءة القصائد المترجمة في أصلها العربي، ولا إلى التنبيه كل مرة على الأمسية وطبيعتها، إلى الحد الذي لم يكن بحاجة إلى كلمة تعلن عن اختتام الأمسية. فعند نهاية قراءات محمود درويش، بصوته، وقف الجميع مصفقاً للشاعر الذي يظل بشعره ومواقفه خالدا في نفوس قرائه ومحبيه.

**************

لقاء شارك فيه عشرة شعراء في الرباط: التوحد في محبة محمود درويش

الرباط ـ 'القدس العربي' ـ من الطاهر الطويل: عاشت العاصمة الرباط، الأسبوع الماضي، حدثا ثقافيا استثنائيا بكل المقاييس، تمثل في الاحتفاء بالشاعر الكبير الراحل محمود درويش، وهو حدث نظمته 'جامعة محمد الخامس'، وشاركت فيه أصوات شعرية قادمة من بقاع مختلفة.

جاء الاحتفاء استجابة للنداء العالمي الذي وجهه 'المهرجان العالمي للأدب في برلين' ووقعه أدباء وكتاب وفنانون من مختلف العالم لتنظيم قراءات من شعر محمود درويش في بلدان عديدة بلغت حوالي 40 بلدا.

نظم اللقاء التكريمي في مدرج 'الشريف الإدريسي' في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.
في كلمة الافتتاح، قال منسق الأمسية الشعرية الشاعر المغربي محمد بنيس إن روح درويش يضيئها الشعري عبر الأزمنة، مشيرا إلى أن المنظمين سعوا لجعل المناسبة يوما تاريخيا يشارك فيه المغرب إلى جانب حوالي أربعين دولة في تكريم الشاعر الراحل. وأضاف قوله: 'أردنا للقراءات الشعرية أن تكون متعددة اللغات يساهم فيها شعراء من أصدقاء درويش وعارفين به وبشعره وبمواقفه الإنسانية... إن كلمة درويش المهاجرة في لغات وثقافات متعددة تذكرنا أن الشعر هو صوتنا الأول الذي يعدّ مستقبل كل إنسان'. وختم بنيس مداخلته بالقول: 'نحن جميعا نتوحد في محبة محمود درويش'.

وتحدث حفيظ بوطالب رئيس جامعة 'محمد الخامس' عن الصلة التي كانت تجمع الشاعر الراحل به شخصيا وكذا بالجامعة المذكورة وبعدد من أساتذتها الذين هم في الوقت نفسه أدباء ونقاد وباحثون. وذكّر بالزيارة التي قام بها درويش سنة 2003 لكلية الآداب والعلوم الإنسانية في الرباط، حيث نظم له لقاء بمدرج 'الإدريسي' مع طلبتها وأساتذتها. وكشف أن الجامعة كانت تهيئ مشروعا لكنه لم يكتمل برحيل درويش، وهو تسليم دكتوراه فخرية له، معلنا ـ مع ذلك ـ أنه سيتم إطلاق اسم الشاعر الراحل على أحد مدرجات الكلية تقديرا لإسهاماته في إثراء الحركة الشعرية العربية وفي تعزيز الأدب الإنساني عموما.

ومن جانبه عبّر المستعرب الإسباني فدريكو أربوس (رئيس معهد 'سرفانتس' بالرباط) عن سعادته بالمساهمة في تكريم درويش الذي وصفه بالشخصية المناضلة والإنسان الخيّر الذي يحتل مكانة متميزة في قلوب قرائه ومحبيه إلى الأبد. واستحضر أول لقاء جمعه بدرويش منذ سنوات، مشيرا إلى أن ذلك كان في مهرجان 'المربد' بالعراق سنة 1972، حيث سمعه ينشد قصيدة 'سرحان يشرب القهوة في الكافيتريا'، وهي القصيدة التي فضل فدريكو أربوس نفسه قراءتها. وقال إن محمود درويش ـ إلى جانب سميح القاسم ـ يمثل اللحظة الثالثة في تطور الشعر العربي، بعدما تجسدت اللحظة الأولى في ميلاد حركة الشعر الحر مع نازك الملائكة وبدر شاكر السياب وعبد الوهاب البياتي وسواهم، بينما تمثلت اللحظة الثانية في أصحاب مجلة 'شعر': أدونيس وخليل حاوي ويوسف الخال وغيرهم.

وتتالى على منصات الإنشاد الشعري أصوات شعرية قاسمها المشترك التوحد في محبة الشاعر الكبير محمود درويش (على حد تعبير محمد بنيس)، حيث قرؤوا مختارات من قصائده التي تجسد قيم المحبة والسلام وتعلي من حيوية الحياة وإنسانية الإنسان. وشارك الجمهور الذي امتلأت به رحاب مدرج 'الإدريسي' كمّاً ونوعاً في الإنصات الهادئ والعميق لصوت النفس البشرية في إشراقاتها ورؤاها وآلامها التي تتعدى نطاق الفرد لتعانق هموم الجماعة. إنها لحظة للاحتفال بالإبداع الصادق الخالد جسدها بعنفوان الإحساس وعمق العبارة كل من الشعراء: أمجد ناصر (الأردن)، فديريكو أربوس (إسبانيا)، كلاوس رايشرت (ألمانيا)، ليونيل ريي (فرنسا)، ألفريد كورن (الولايات المتحدة الأمريكية)، منصف الوهايبي (تونس)، ومن المغرب: محمد بنيس، جلال الحكماوي، رجاء الطالبي، محمود عبد الغني.

وفيما يلي نبذ تعريفية بالمشاركين:

ـ فديريكو أربوس:
مستعرب ومترجم إسباني. ولد سنة 1942 بمدريد. أستاذ الأدب العربي الحديث بجامعة كومبلاتنسا بمدريد. يعمل حاليا مدير معهد سرفانتيـس بالرباط. له ترجمات عديدة من بينها 'كتاب التحولات والهجرة في أقاليم الليل والنهار' لأدونيس، ' وكتاب 'الرحلة' لابن بطوطة، ورواية 'العلامة' لبنسالم حميش، ثم 'الكتاب' لأدونيس أيضاً. حصل على الجائزة الوطنية الإسبانية للترجمة.

ـ محمد بنيس:
شاعر مغربي. ولد في فاس سنة 1948. أستاذ الشعر العربي الحديث بكلية الآداب. رئيس سابق لـ'بيت الشعر في المغرب'. من أعماله الشعرية الأخيرة 'نبيذ' سنة 2003، 'هناك تبقى' سنة 2007، وترجمة 'رمية نرد أبداً لن تبطل الزهر' لملارمي2007. حصل على جائزة المغرب للكتاب سنة 1993، وفي السنة الماضية 2007 على جائزة فيرونيا العالمية للآداب بإيطاليا وجائزة العويس للشعر بدبي.

ـ جلال الحكماوي:
شاعر مغربي. ولد سنة 1965 بالدار البيضاء. وهو أستاذ اللغة الفرنسية. صدر له ديوانان ' شهادة عزوبة' سنة 1997، و' اذهبوا قليلا إلى السينما' سنة 2006. أصدر سنة 2005 مجلة شعرية تحمل اسم 'إليكترون حر' بالفرنسية.

ـ كلاوس رايشرت:
شاعر ألماني. ولد في مدينة فولدا سنة 1938. رئيس الأكاديمية الألمانية للشعر وللغة. من أعماله الشعرية 'حروف حلقية' سنة 1992، 'شكسبير اللامعروف' سنة 1998، و'لو كنت بطل البحر' 2001، و'مهمة من دون نهاية' سنة 2003.

ـ ليونل ريي:
شاعر فرنسي. ولد سنة 1935 في نواحي باريس. حاصل على شهادة التبريز وأستاذ الأدب الفرنسي. له عدة أعمال من بين آخرها ' كقصر منهدم' عن دار غاليمار 2004، و'اختراع مكتبات' (قصائد لوران بارتيليمي) عن غاليمار، باريس، 2007. حصل على جائزة غنكور في الشعر وجائزة جمعية أهل الأدب. وهو رئيس أكاديمية ملارمي.

ـ محمود عبد الغني:
شاعر مغربي. ولد سنة 1967 بمدينة خريبكة. يعمل بالمجلس الأعلى للاتصال السمعي ـ البصري. صدرت له دواوين من آخرها 'عودة صانع الكمان' سنة 2006، ثم 'كم يبعد دون كيشوت؟' سنة 2007، وأنطولوجيا قصيدة النثر المغربية 'من حاملي المواسم إلى أيامنا' سنة 2008.

ـ رجاء الطالبي:
شاعرة مغربية. ولدت بمدينة سلا سنة 1966. حصلت على الدكتوراه في الأدب العربي الحديث، وتعمل بوزارة الثقافة. صدر لها 'شموس الهاوية' سنة 2000 و'عين هاجر' سنة 2004.

ـ ألفريد كورن:
شاعر أمريكي. ولد سنة 1943 بمدينة بان بريدج بجورجيا. درس الأدب الفرنسي ثم عمل أستاذا في جامعة مدينة نيويورك، وجامعة ييل، وجامعتي أوهايو وأوكلاهوما. وأعطى دروسا في مدرسة الشعر بلندن بين 2005 و2006. له أعمال شعرية عديدة من بينها ' مختارات شعرية' (1972 ـ 1992) صدرت سنة 1999، 'تناقضات' سنة 2002. حصل على جوائز عديدة من بينها جائزة مؤسسة غوغنهام، أكاديمية ومعهد الفنون والآداب وأكاديمية الشعراء الأمريكيين.

ـ منصف الوهايبي:
شاعر تونسي، ولد سنة 1949 في قرية ريف حاجب العيون. أستاذ الأدب العربي في كلية الآداب بالقيروان. من أعماله ' من البحر تأتي الجبال' سنة1991، 'مخطوط تمبوكتو' سنة 1998، و'ميتافيزيقا وردة الرمل' سنة 2000. و'كتاب العصا وقصائد من فهرست الحيوان' سنة 2007. حصل على جائزة الشابي سنة 2002.

القدس العربي
15/10/2008